الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
في موقف عدائي جديد ضد وحدة المغرب الترابية، دعت الجزائر دول حركة عدم الإنحياز إلى دعم أطروحة البوليساريو فيما يتعلق بحل النزاع الإقليمي حول الصحراء.
وطالبت الجزائر على لسان وزيرها الأول وزير المالية أيمن بن عبد الرحمان، في كلمته خلال المؤتمر الـ60 لتأسيس حركة بلدان عدم الانحياز بالعاصمة الصربي بلغراد، دول الحركة، ل"مواصلة دعمها للبوليساريو"، خاصة في ظل ما أسمته "عدم تمكن الأمم المتحدة من إنجاز مهمتها في حل هذا النزاع".
في سياق متصل أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون امس الأحد في لقاء مع وسائل اعلام جزائرية، أن الجزائر لا تقبل أية وساطة مع المغرب، على حد تعبيره، وقال إن الجزائر رفضت إدراج هذا الموضوع في المؤتمر الوزارية الأخير لجامعة الدول العربية.
تصريحات ومواقف تأتي في سياق الهجمة المتواصلة من جانب الجزائر ضد المغرب، وذلك بعد الإنتصارات الديبلوماسية الكبيرة التي حققها المغرب، بدءا بقرار العديد من الدول فتح قنصليات وتمثيليات ديبلوماسية بالأقاليم الجنوبية، تأكيدا على دعمها لوحدة المغرب وسيادته على كامل أراضيه، مرورا بحسم معركة الكركارات التي لطالما وظفتها الجزائر والبوليساريو من أجل الضغط على المغرب والمنتظم الدولي، وانتهاء بالقرار التاريخي الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية في دجنبر الماضي، والقاضي بالإعتراف بمغربية الصحراء، وبسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وفتح قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة، واعتبارها بأن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تشكل الإطار الوحيد لحل نزاع الصحراء.